طالما اشتقنا لفلسطين تلك الأرض المباركة حرمنا من زيارتها وتكحيل أعيننا بمرآها ومع انغماسنا بالحياة من حولنا يكبر الشوق في داخلنا لتلك الأجواء الفلسطينية التي حرمنا منها
لكن في أكاديمية دراسات اللاجئين شعرنا ان الوطن حقيقة ملموسة تطئها اقدامنا شممنا رائحة الكعك الفلسطيني ووجدنا الجدار العازل يتلوى كأفعى مقيتة تبتلع الضفة الغربية
في أكاديمية دراسات اللاجئين تابعنا معركة القسطل وهتفنا مع القسام و انتفضنا مع انتفاضة البراق وعايشنا وجع اللجوء والأسر والنكبة
سنشتاق لهذا الصرح الكبير الذي يجب ان يدعم ويستمر حتى يوم العودة والتحرير
كل الشكر للدكتور محمد ياسر وطاقمه الاداري المتميز استاذة عبير واستاذ سامر واستاذ مهند والجميع فرداً فرداً.