برامج الأكاديمية
مدرسو الأكاديمية
الأستاذ مجدي مناصرة
الأستاذ مجدي مناصرة
المهندس أحمد أبو طه
ي
المهندس أحمد أبو طه
الأستاذ محمد عطا الله
1
الأستاذ محمد عطا الله
الدكتور ماهر أبو منشار
الدكتور ماهر أبو منشار
مشرفو الأبحاث
الأستاذة منى خلايلي
مشرفة المشاريع في قسم الأبحاث
الأستاذة منى خلايلي
د. سمير أحمد الحراسيس
أستاذ الفقه وأصوله في جامعة الزرقاء
مشرف على العديد من الأبحاث المتعلقة بالقضية الفلسطينية
د. سمير أحمد الحراسيس
الأستاذة سحر أبوغربية
مشرفة المشاريع في قسم الأبحاث
الأستاذة سحر أبوغربية
د. شريف عبد الحميد عبد الهادي
حاصل على دكتوراه التاريخ الإسلامي والوسيط
مدرب لدى أكاديمية الفقه العالمية
مدرب معتمد لدى كلية كامبردج
معلم ومدرب خبير لدى شركة مايكروسوفت
منسق البحث العلمي بالوكرة الثانوية – قطر
د. شريف عبد الحميد عبد الهادي
إصدارات الأكاديمية
قالوا عن الأكاديمية
أكرم عبدالله قاسم
لطالما حلمت باكمال ميبرتي التعليمية دون حواجز ومعيقات كان الاحتلال دائما يحول دونها وذلك بسبب الاعتقال عند الاحتلال الصهيوني الى أن منَّ الله علينا بالافراج في صفقة وفاء الاحرار فأكملت الماجستير في اقتصاديات التنمية من الجامعة الاسلامية وكان لي شرف الانتماء لأكاديمية الدراسات الفلسطينية والتي لم تبخل علينا بالعلم والجهد
صدقا أكاديمية ومؤسسة عريقة بامتياز فهي تمتلك كادرا اداريا وأكاديميا فذاً ومهنياً باقتدار
شكرا أكاديميتي الحبيبة
أكرم عبدالله قاسم
الأستاذة ياسمين أمين موعد
كأنك في بيتك
حين تتكلم عنها كأنك تتكلم عن بيتك، بيتك المكان الذي ترتاح فيه، تتقاسم الاوقات مع عائلتك واهلك، بيتك تجد فيه متعة العيش ولذة الحياة، بيتك هويّتك، تضع فيه بصمتك ويعكس انتماءك وشخصيتك.
هكذا هي بيتك الثاني، رغم تواصلك معها من وراء الشاشة وبعد المسافة إلا أنّها اقرب اليك من الوتين.
لا تغذّي قلبك بروح الوطن فقط وإنّما تُنير عقلك وفكرك بحقيقة وجودك على هذه الأرض وحاجتها اليك.. صرح تعليمي! نعم، لكنّك لا تشعر بثقل الدراسة عليك، تنهل منها بذور المعرفة وجوهر القضية، تزرع فيك حب الوطن والانتماء رغم بعدنا عنه. تعلّمك معنى الوفاء للأرض وتوجّهك نحو الجذور العميقة في الوطنية. انت منها وهي لك تمام كأسرتك.
بالرغم من انني فلسطينية الهوى والهوية ، إلا انني افتقر للكثير من المعرفة عن وطني وقضيتي وبلدي. صدفة جمعتني بأكاديمية دراسات اللاجئين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجذبتني اليها فالدراسة عن بعد سهلت وصول المعلومات الينا ووفرت الوقت. فقررت ان ارفع مستوى ثقافي بكل ما يتعلق بفلسطين وطني، واوطد جذور الانتماء بيني وبين بلدي الام، فوجودي في بلد المنشأ الذي لطالما شعرت -بل هو كذلك- أنني ضيفة عليه منتظرة الوقت ليحين حتى أرحل عنه، غيّب عني الكثير عن قضايا وطني.
التحاقي بالاكاديمية اشعل في حب العمل من أجل القضية او على الاقل انقل ما زودتني به من معلومات للمجتمع الصغير محيطي وللعالم أجمع.
رغم ان الدراسة في الاكاديمية عن بعد «online» الا انني لم اشعر للحظة انني بعيدة، ولم أندم أنني واحدة من طلابها وجزء صغير منها.
حين تتكلم عن اكاديمية دراسات اللاجئين.. اكاديمية التطور والابداع في خدمة القضية ونشرها للعالم اجمع، فإنك تتكلم عن بيتك، عن رائحة من وطنك، عن جزء لا يتجزأ من ساعات يومك تقضيها في ثنايا فلسطين، وروح فلسطين….فأيّ شذى عطر ينبعث من جهاز مثبّت أمامنا لنلقي رحالنا لساعات قليلة في أرض المقدسات، علّنا نتلّمس تراب الوطن في روحنا إلى ان نتلّمسه بأيدينا.
الأستاذة ياسمين أمين موعد
عبير محمد عبداللطيف
غدت الأكاديمية وطننا...
قبل بضعة أشهر.. ربما لم يكن أحد منا يعرف الآخر.
لم تكن أكاديمية دراسات اللاجئين بالنسبة لنا سوى مكان نتعلم من خلاله ونحصل على معلومة من هنا أو من هناك..
لم يكن فريقها سوى أساتذة يوجهون، وينصحون ويمدوننا بالمعلومات..
لكن يوماً بعد يوم..
غدت الأكاديمية وطننا الإلكتروني..
وأصبح فريقها، وكل الدارسين فيها، عائلتنا الثانية..
لنا فيها اخوة واخوات، لا نستبدلهم بأموال الدنيا..
فرحنا معاً.. حزنا معناً..
ضحكنا معاً..
غضبنا معاً..
وكبر الود في قلوبنا معاً..
ولكن..
كعادة كل جميل..
لابد من ختام.. ولا بد من نهاية..
لكن ستبقى هناك ذكرى جميلة لكم.. تنعش الروح كلما ضاق بها الزمان..
وسيبقى في القلب وداً لكم.. يذكرنا بأن ندعو لمن كان سبباً في جمعنا..
يذكرنا بأننا لم نجتمع إلا حباً في وطننا.. حباً في فلسطين..
لنضع أرجلنا على بداية طريق المقاومة.. كلٌ على طريقته..
فلك يا وطني كل الحب
ولكم جميعا كل التقدير..
عبير محمد عبداللطيف
أسماء حجازي
عندما كانت القضية الفلسطينية الامر الرئيسي عند العرب كانت تدرس لتبقى في عقل وقلب ووجدان كل شخص منذ الطفوله وحتى الممات اما الان للأسف 90% من الناس وخصوصاً جيل التسعينات والالفين من طلبة المدارس والجامعات لم يعرفو شيء عن فلسطين بسبب تقليص وحذف القضية من مناهج الدراسه المدرسية والجامعية.. اصبحت مجرد كلمات لاتغني ولا تسمن من جوع فغابت القضية وماتت في قلوبنا لانعرف اي شي عن القضية الفلسطينية ولا عن حدود الدولة الفلسطينية الاصلية قبل وبعد التقسيم ولا عن الرابع من حزيران ولا القدس الشرقية ولاالغربية ولاقرارت الأمم المتحدة الخاصة بها..... كله بسبب تهميش القضية في مناهجنا. واليوم امريكا بين الفينة والاخرى تطل علينا بخبر صاعق بنقل السفارة الى القدس وهو الامر الذي تنتظره اسرائيل لتبني عليه موقفها من السلام المزعوم عندها ستكون الأمور والقضية انتهت بشكل رسمي.
فلأننا نؤمن أن الانتصار يكون من مناهجنا اولا قبل اي شيء اخر
جاءت أكاديمية دراسات اللاجئين لتحمل على عاتقها و تغرس القضية الفلسطينية بقلوبنا قبل حملنا للسلاح كما فعل ابائنا واجدادنا الذين تعلموا حب القضية وضحوا لها بأرواحهم وكل مايملكون لأنها قضية دين ووطن وارض وشرف للعروبة والاسلام.
كل الشكر و التقدير للأكاديمية دراسات اللاجئين وفريقها الرائع
أسماء حجازي
الميديا
جديد الأخبار
-
تعلن أكاديمية دراسات اللاجئين عن بدء التسجيل في دبلوم الدراسات الفلسطينية الدفعة السادسة حيث تبدأ الدراسة يوم السبت الموافق 21/09/2019 دبلوم الدراسا ...
-
أعلن قسم الأبحاث والمشاريع في أكاديمية دراسات اللاجئين مساء أمس الإثنين 5 آب/أغسطس نتائج مسابقته السنوية للعام الدراسي 2018/2019، والتي يعقدها بشكل سن ... -
كرّمت أكاديمية دراسات اللاجئين يوم الخميس 01/08/2019 ما يزيد عن 50 دارساً ودارسة من خرّيجيها في المملكة الأردنية الهاشمية وممن حضر للمملكة، ممن أتموا ...