برامج الأكاديمية
مدرسو الأكاديمية
الاستاذة هدى محمد عابد
الأستاذة هدى محمد عابد
- تشغل حالياً رئيس قسم الإعلام في أكاديمية دراسات اللاجئين وقسم اللغة الإنجليزية في الاكاديمية.
- حاصلة على بكالوريوس تحاليل طبية ودبلوم تربية علوم.
- حاصلة على دبلوم عالي في الدبلوماسية والعلاقات الدولية.
- تدرس حالياً دبلوم عالي في اللغة العبرية.
- حاصلة على العديد من الدبلومات والدورات الخاصة بالقضية الفلسطينية والإعلام من مؤسسات أكاديمية متعددة في هذه المجالات.
- تعمل كمدرب في إعداد المحتوى للإعلام الاجتماعي وفي مجال الاعجاز العلمي
- شغلت موقع رئيس مجلس إدارة وموقع عضو تأسيسي للعديد من المؤسسات الإعلامية سواء العاملة في الإعلام العربي أو الأجنبي.
الاستاذة هدى محمد عابد
الدكتور ماهر أبو منشار
الدكتور ماهر أبو منشار
المهندس أحمد أبو طه
ي
المهندس أحمد أبو طه
الدكتور هيثم زماعرة
دكتوراه أصول الفقه وباحث في الشأن الفلسطيني
الدكتور هيثم زماعرة
مشرفو الأبحاث
الأستاذة منى خلايلي
مشرفة المشاريع في قسم الأبحاث
الأستاذة منى خلايلي
الأستاذة أسما السعدي
مشرفة المشاريع في قسم الأبحاث
الأستاذة أسما السعدي
الأستاذة سحر أبوغربية
مشرفة المشاريع في قسم الأبحاث
الأستاذة سحر أبوغربية
الأستاذ مهند عبدالرحيم
مسؤول وحدة المشاريع في قسم الأبحاث
الأستاذ مهند عبدالرحيم
إصدارات الأكاديمية
قالوا عن الأكاديمية
يوسف العربي مهدي
أتقدم هنا فى هذا المنبر بخالص وأجمل وأنقى عبارات التقدير والاحترام والعرفان ألى الإخوة الاأفاضل القائمين على الأكاديمية والأساتذة المؤطرين وكل الإخوة والأخوات الدارسين .
نسأل الله لهم مزيدا من التقدم يا رب العالمين وللجميع التوفيق والسداد والهدى والرشاد سائلين لهم المولى جلت قدرهأن يحفظهم بحفظه وجميع المسلمين يا رب العالمين.
بارك الله فيكم ونسأل الله لنا ولكم التوفيق
يوسف العربي مهدي
ياسر درويش أحمد
شكراً لكم من أعماق قلوبنا
إلى العاملين جميعا في أكاديمية دراسة اللاجئين وعلى رأسهم د. محمد ياسر.
ومشرفة البحث فادية الكركي.
أنتم جميعاً تستحقون الشكر والثناء، فلولا الله ثم أنتم لم نكن لنصل إلى ما وصلنا اليه اليوم مع كل هذه المعلومات وترسيخ ثقافة الدراسات الفلسطينية، ولولا جهودكم لما كان للنجاح أي وصول، ولما تحققت الأهداف، فأنتم من يحمل شعلة إحياء الحق الفلسطيني ونشره في الآفاق ونحن على دربكم وخطاكم ماضون مستعدين نور هذه الشعلة.
نسأل الله لنا ولكم القبول ، فشكراً لكم من أعماق قلوبنا وإلى الأمام دائماً.
ياسر درويش أحمد
الأستاذة ياسمين أمين موعد
كأنك في بيتك
حين تتكلم عنها كأنك تتكلم عن بيتك، بيتك المكان الذي ترتاح فيه، تتقاسم الاوقات مع عائلتك واهلك، بيتك تجد فيه متعة العيش ولذة الحياة، بيتك هويّتك، تضع فيه بصمتك ويعكس انتماءك وشخصيتك.
هكذا هي بيتك الثاني، رغم تواصلك معها من وراء الشاشة وبعد المسافة إلا أنّها اقرب اليك من الوتين.
لا تغذّي قلبك بروح الوطن فقط وإنّما تُنير عقلك وفكرك بحقيقة وجودك على هذه الأرض وحاجتها اليك.. صرح تعليمي! نعم، لكنّك لا تشعر بثقل الدراسة عليك، تنهل منها بذور المعرفة وجوهر القضية، تزرع فيك حب الوطن والانتماء رغم بعدنا عنه. تعلّمك معنى الوفاء للأرض وتوجّهك نحو الجذور العميقة في الوطنية. انت منها وهي لك تمام كأسرتك.
بالرغم من انني فلسطينية الهوى والهوية ، إلا انني افتقر للكثير من المعرفة عن وطني وقضيتي وبلدي. صدفة جمعتني بأكاديمية دراسات اللاجئين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجذبتني اليها فالدراسة عن بعد سهلت وصول المعلومات الينا ووفرت الوقت. فقررت ان ارفع مستوى ثقافي بكل ما يتعلق بفلسطين وطني، واوطد جذور الانتماء بيني وبين بلدي الام، فوجودي في بلد المنشأ الذي لطالما شعرت -بل هو كذلك- أنني ضيفة عليه منتظرة الوقت ليحين حتى أرحل عنه، غيّب عني الكثير عن قضايا وطني.
التحاقي بالاكاديمية اشعل في حب العمل من أجل القضية او على الاقل انقل ما زودتني به من معلومات للمجتمع الصغير محيطي وللعالم أجمع.
رغم ان الدراسة في الاكاديمية عن بعد «online» الا انني لم اشعر للحظة انني بعيدة، ولم أندم أنني واحدة من طلابها وجزء صغير منها.
حين تتكلم عن اكاديمية دراسات اللاجئين.. اكاديمية التطور والابداع في خدمة القضية ونشرها للعالم اجمع، فإنك تتكلم عن بيتك، عن رائحة من وطنك، عن جزء لا يتجزأ من ساعات يومك تقضيها في ثنايا فلسطين، وروح فلسطين….فأيّ شذى عطر ينبعث من جهاز مثبّت أمامنا لنلقي رحالنا لساعات قليلة في أرض المقدسات، علّنا نتلّمس تراب الوطن في روحنا إلى ان نتلّمسه بأيدينا.
الأستاذة ياسمين أمين موعد
الأستاذ علي هويدي
كمتابع للأكاديمة منذ انطلاقتها قبل حوالي الستة سنوات ومواكبتي للتطور التصاعدي بمساقات الدراسات الفسطينية المتخصصة، وتنوع المستهدفين من الطلاب وأعدادهم المتزايدة، بحيث لا حدود للجغرافيا العربية وغير العربية، أستطيع القول بأن الأكاديمية قد حققت اختراقا نوعياً إضافياً سمحت من خلاله ليس فقط للمزيد من الانفتاح والتعريف بالقضية الفلسطينية، وإنما ساهمت في فتح المزيد من الأبواب المغلقة للتعارف وللتفاعل الثقافي والفكري والأدبي بين الطلاب والمدرسين وبيئاتهم المختلفة.
الأستاذ علي هويدي
الميديا
جديد الأخبار
-
تعلن أكاديمية دراسات اللاجئين عن بدء التسجيل في دبلوم الدراسات الفلسطينية الدفعة السادسة حيث تبدأ الدراسة يوم السبت الموافق 21/09/2019 دبلوم الدراسا ...
-
أعلن قسم الأبحاث والمشاريع في أكاديمية دراسات اللاجئين مساء أمس الإثنين 5 آب/أغسطس نتائج مسابقته السنوية للعام الدراسي 2018/2019، والتي يعقدها بشكل سن ... -
كرّمت أكاديمية دراسات اللاجئين يوم الخميس 01/08/2019 ما يزيد عن 50 دارساً ودارسة من خرّيجيها في المملكة الأردنية الهاشمية وممن حضر للمملكة، ممن أتموا ...